العودة للرئيسية عن المدرسة
  الرئيسية كلمة المدير أخبار المدرسة المقالات ألبوم الصور اتصل بنا  
إموعد تسليم النتائج للعام 1430 - 1431   مسابقة المبتكرات العلمية   تكريم الطلاب المثاليين   تنبيهات عامة لأولياء الأمور   بدء القبول لصف الاول ابتدائي   الدخول الى لوحة تحكم اولياء الامور  
سـنـن الـنـوم   أهمية وجبة الإفطار   إعلان مسابقة المبتكرات العلمية   طالب حكيــم    ** ماذا نقول رفم ؟ أم عدد ؟ ما الفرق بينهما ؟ **   نصائح دينيه   الإسعافات الأولية   فوائد أكل الموز   حركات بالأصابع لعلاج و تنشيط اعضاء الجسم    نصائح غذائية للطالب  
 
مهلا قبل أن تربي  

مهلا قبل أن تربي

إلى الآباء والأمهات في البيوت إلى المعلمين والمعلمات في المدارس إلى المحفظين والمحفظات في المساجد إليكم جميعا أيه الأحباب نوجه حديثنا من أجل تربية إسلامية صحيحة


 

مهلا قبل أن تربي

إلى الآباء والأمهات في البيوت إلى المعلمين والمعلمات في المدارس إلى المحفظين والمحفظات في المساجد إليكم جميعا أيه الأحباب نوجه حديثنا من أجل تربية إسلامية صحيحة لأبنائنا ، نسلط الضوء على مجموعة من الصفات الجوهرية والمهمة لكل من وضع الله بين يديه هذه الأمانة ، فإنه سبحانه سائله عنها غدا يوم القيامة : إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع . إنها صفات المربي الناجح وما يجب عليه أن يتحلى به وما يجب عليه أن يتخلى عنه .

القدوة

وهي عمدة الصفات كلها بل عليها تبنى جميع صفات المربي الناجح وإن مربيا غير قدوة ككاتب على الماء لا يرى لما يكتب أثرا ، فلا وعظه ينفع ولا كلامه يسمع ولا توجيهاته تنفذ ، فالطفل : إذا ما فقد القدوة فيمن يربيه فسوف يفتقد إلى كل شيء ، ولن يفلح معه حينئذ وعظه ولا عقابه ولا ثوابه ، وكيف لا وقد رأى الكبير يفعل ما ينهاه عنه ! لأن عين الطفل مسلطة عليك كالميكروسكوب ترى فيك الأشياء الصغيرة واضحة تماما . فالنظرة المحرمة التي تختلسها والكلمة البذيئة التي تنطق بها سريعا وغيرها من التصرفات الخاطئة يستقبلها الصغير فيخزنها ويفعل مثلها إن لم يكن أسوأ .

وحينئذ لا تستطيع أن تنهاه وإلا قال لك : أنت فعلت ذلك وأنا أفعل مثلك. والطفل هاهنا –غالبا – لا يعاند ولا كنه يقلدك ، فأنت الكبير وهو يحبك ويفعل مثلما تفعل تماما ليتشبه بك فإن غضبت فشتمت فإنه سيشتم عندما يغضب وإن خرجت الأم متبرجة فلن تستطيع إقناع إبنتها بعد ذلك بارتداء الحجاب ، وإن نادى المؤذن للصلاة وصليت في البيت فسيصلي في البيت ، وإن ذهبت إلى المسجد فسوف يحب الذهاب إلى المسجد وإن غفلت عن الصلاة ساهيا أو عامدا فسوف يقلدك فأنت القدوة .

الصلة بالله

وهي من الصفات التي لا غنى للمربي عنها وقد كنا نقصر في صلتنا بالله فلا نرى قلوبا مفتوحة لنا ولا أذانا صاغية تستقبل بحب ما نقول وما نفعله ، والعكس عند ما كنا نحسن الصلة بالله فكان الله يبارك في القليل فيستجيب الصغار لنا أسرع مما نتخيل يصلون ويذاكرون ويحفظون القرآن الكريم ويظهر منهم حسن خلق أثناء اللعب وأثناء الفسح .إن الصلاة في جماعة خاصة صلاة الفجر والمداومة على ورد القران وأذكار الصباح والمساء وكثرة الاستغفار والبعد عن المحرمات والشبهات خاصة غض البصر والورع لفيها جميعا الخير والبركة في هذا المجال فإن رضاء الله غاية ، ما من أحد إلا ويتمناها ويسعى إليها لينال الجنة في الآخرة والسعادة في الدنيا ومن أسعد في الدنيا من رجل له أبناء صالحين يحسن تربيتهم فينال منهم برا ودعوة صالحة . نسأل الله ألا يحرمنا من هذا النعمة العظيمة .

نفس عظيمة  

المربي لابد أن يكون عظيم النفس .. همته عاليه وإرادة قوية ونفسه طويل ، لا يطلب سفاسف الأمور ، يعلم أن تربية الأولاد في الإسلام فن له عقبات كما له حلاوة وأجر عظيم لذلك يسعى جاهدا أن يجعلها لله ويضحي من أجلها براحته وبماله وبكل شيء عنده ويصل طموحه به إلى أن يتمنى أن يكون ابنه كمحمد الفاتح الذي علمه شيخه وهو صغير أن القسطنطينية سيفتحها الله على يد أمير مسلم يرجو أن يكون هو فقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش " ومن نماذج المربين وأصحاب الهمم والطموح الكثير والكثير .

يؤلف

نعم من صفات المربي أن يألف ويؤلف ... يألف الصغار ويحبهم ولا يانف الجلوس معهم يتبسط في حديثه ويتواضع .. يمزح ويلعب ... يلين ولا يشتد ... يعطي كثيرا بلا مقابل ولا تفارقه الابتسامة ، وكذلك يؤلف عنه الصغار وإلا فلا يتصدى للتعليم ولا للتربية ، فهي مهمة ليس أهلا لها إذ أنه دائم التهجم شديد عنيف لا تعرف الرحمة طريقا إلى قلبه ، فويل لأبنائه منه ، تماما كمن قال لرسول صلى الله عليه وسلم " إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا " قال له الحبيب المربي صلى الله عليه وسلم " من لا يرحم لا يرحم " وعمر بن الخطاب عزل مثل ذلك الرجل عن ولاية المسلمين فمن لا يألفه أبناؤه لا يألفه المسلمون هو بالتالي لن يرحمهم .






2010-03-09 01:14:08



عفوا لا توجد تعليقات على هذا المقال -- كن أول من يُعلق على هذا المقال
إضافة تعليق
 
الاسم
البريد الإلكتروني
* التعليق
 
* هذه العلامة تعني أنه يجب ألا يكون الحقل فارغاً
 
هذه النسخة مرخصة لــ عكاظ الابتدائية - تصميم وتطوير مرشد المعلومات الشامل 2009 ©