| .
للتربية السليمة أصول ومبادئ تمتاز بالوضوح والصراحة وبإحترام الآخر: أي الطفل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في کتاب "تربية الطفل: 1100 وسيلة عملية"، نقتبس هذه المعلومات المفيدة :
* كل شيء يتبدل عند الطفل بسرعة، فالوسائل التربوية الناجحة التي تستعملها معه اليوم قد تفشل بعد وقت قصير.
كذلك، إذا كانت بعض تصرّفاته لا تعجبك اليوم، فمن المحتمل أن تختفي غداً.
فلا شيء نهائياً بالنسبة إليه.
لذلك، يجب أن تكون صبور وواثق من نفسكِ.
* حاول دائماً أن تكون لطيف معه، وأن تهنئه على تصرّفاته وأفعاله الحسنة بصورة دقيقة وصريحة.
مثلاً: لا تقول له بشكل مبهم "أنت لطيف"، بل: أحبّ كثيراً الطريقة اللطيفة التي تقاسمت فيها ألعابك مع صديقك فلان.
أشكرك على ذلك.
* علّق دائماً على الأعمال والتصرّفات، وليس على الأشخاص إن أردت التهنئة أو الإنتقاد.
من الأفضل أن تقول مثلاً:
"إن تمزيق الكتب الجميلة هو في الحقيقة خطأ كبير"، بدلاً من "أنت شرير عندما تمزق كتبك الجميلة".
* حاول دائماً أن تهنئي طفلك وتشكره بصورة علنية أمام الجميع، وأن تنتقده وتقاصصه عندما يكون وحده.
* هنّئه دائماً على نجاحه: "برافو، لقد تسلقت جيِّداً، هذا مل عظيم".
أمّا إذا فشل في عمل ما، فأظهر له حبّك وثقتك.
وقول له مثلاً:
خاب أملك، أعرف ذلك، لكن لا بأس بما فعلته.
مع التمرين ستصبح أفضل".
* عندما تتكلّم مع طفلك، تحدث إليه بصيغة المتكلّم وليس بصيغة الغائب.
فإن أردت أن تتحدّث عن نفسك، قول له مثلاً:
"إنّني أتضايق منك كثيراً عندما تصرخ بقوة"، وليس "أنت فعلاً لا تطاق"، أو "تطلب منه أن يتوقّف".
* كون دائماً صريح معه بخصوص مشاعرك وعواطفك.
مثلاً إذا طلب منك شيئاً، لا تنهره بصوت عالٍ:
"لا، لست زعلان!!"، بل من الأفضل أن تكون صريح وتقول له:
"إنّني تعب قليلاً هذا المساء، لهذا السبب تراني عصبي، لكن ليس بسببك".
* إذا كنتِ تريد من طفلكِ أن يطيعك ويفعل ما تطلب منه، فتأكّد من أنّه ينظر إليك عندما تخاطبه، لأن السمع لا يكفي وحده أحياناً لإستيعاب التعليمات.
* إذا كان لديك شيء مهم تقولين لولدك، فاهمس له به في أذنه، لأنّ ذلك يلفت انتباهه أكثر من مخاطبته بصوت عالٍ.
* عندما يتحدّث طفلك إليك، أنصت إليه وانحني قليلاً لتصبح بعلوّ قامته، وانظر في عينيه.
* حاول أن تخصّص كل يوم وقتاً معيناً لتضحك معه، ولا تجعل النهار يمرّ بدون أن تضحكا معاً.
* كي تجعله هادئاً ومتعاوناً معك، اطلب منه أن يشاركك في بعض الأعمال .
فهو يحب أن يبرهن أنّه مفيد، وفي إمكانه أن يقوم بأعمال الكبار.
قول له مثلاً:
سوف تقدّم إلي خدمة كبيرة إذا أمسكت علبة المسامير".
* من الصعب جدّاً على الطفل أن يتقبّل التوجيهات بصورتها الحادة القاطعة:
"تعال كُل"، أو "سنعود الآن إلى المنزل"، "أعر لعبتك لأخيك"، "اذهب إلى الفراش"... إلخ.
فهذا الأسلوب الحازم، والجمل القاسية سوف يكون لها تأثير أكبر في طفلك إذا قلتها بأسلوب لطيف تعطي فيه بعض المجال له كي ينفّذها.
مثلاً:
استبدل الجمل المذكورة سابقاً بالأسلوب الآتي:
"سوف أعد حتى العشرة لتأتي وتتناول فطورك"، "اكمل لعبتك هذه لمدة دقيقة وسوف ندخل بعدها المنزل".
|